قوس قُزَح يلتقي الذهبَ المطروق (فروستد جولد) في أحدث ساعات رويال أوك عجلة توازنٍ مُزدوجة مع أعمال التخريم والهيكلة من أوديمار بيغه

audemars-piguet-royal-oak-double-balance-wheel-openworked-ar-override

في خريف هذا العام، ستقوم الشركة السويسرية المُصنّعة للساعات الفاخرة، أوديمار بيغه، باستكمال سلسلة ساعاتها ”رويال أوك فروستد جولد بعجلة التوازن المزدوجة مع أعمال التخريم والهيكلة“ من خلال إضافة ثلاثة طرازات جديدة بالقياسين 41 مم و37 مم، تضم جميعها طوقاً مُرصعاً بالأحجار الكريمة المُلوّنة. لقد كانت العوالم المتنوعة بما فيها عالم المجوهرات الراقية والأزياء الفاخرة مصدر الإلهام للاهتمام بالتفاصيل في قلب هذه الساعات والتلاعب اللوني فيها، بالإضافة إلى المواد والزخارف الراقية.
يُضافُ بعدٌ آخر على توهّج هيكل الساعة وسوارها المصنوعين من الذهب المطروق ”فروستد جولد“ من خلال مجموعة من الأحجار الكريمة الزاهية النابضة التي تُشكل ألوان قوس قُزَح، وقد تم اختيارها بعناية للوصول إلى طيفٍ لوني متناغم. تُلقي هذه التلاعبات الضوئية المتباينة الألق والتوهج على ميكانيكية عجلة التوازن المزدوجة الحديثة المفتوحة والتي يمكن مشاهدتها من خلال وجهي الساعة الأمامي والخلفي، وتُعتَبَر هذه الحركة بامتياز حالةً فنيةً بحد ذاتها من إبداع المصنع. تمزجُ هذه الساعات الجديدة بين التقنيات العريقة القديمة والتصميم المعاصر فتُشِعُّ أناقةً خالدة.

قوسُ قُزَح من الأحجار الكريمة المُلوَّنة
تُقدّم أوديمار بيغه طوقاً جديداً بألوان قوس قُزَح مُرصع باثني عشر نوعاً من الأحجار الكريمة المُلوَّنة، بما فيها الياقوت والتسافوريت والزُمُرُّد والتوباز والتنزانيت والأميتيست، بالإضافة إلى تشكيلة متنوعة من أحجار السافير الملونة. لقد اختير كل حجر من الأحجار الكريمة البالغ عددها 32 والمقطوعة على طراز باغيت والتي تشكل قوس قُزَح بعناية ودقة عاليتين للحصول على درجاتٍ لونيةٍ زاهية وتدرُّجٍ سلسلة وتناغمٍ انسيابي عند الدمج معاً. مع تقدّم الدرجات اللونية للأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر والأزرق والأرجواني يبرزُ أيضاً الشكل الهندسي الثماني للطوق.
قُطِعَت الأحجار الكريمة البالغ عددها 32 حجراً وصُقِلَت بشكلٍ إفرادي كلّ على حدة للحصول على زوايا حادة وواضحة، وذلك قبل أن يتم ترصيعها يدوياً على الطوق الذهبي. تعكس الأحجار الكريمة، التي تمت محاذاتها بشكل مثالي، الضوء بتشكيلٍ يخلق تجربة بصرية فريدة من نوعها تحاكي تجربة قوس قُزَح.

التأثير المُتلألئ ”الغبار الماسي“
يتلألأ كل من هيكل الساعة والسوار في موديلات 37 و41 مم، المصنوعة من الذهب الأبيض أو الوردي أو الأصفر، بفضل مظهر الذهب المطروق – وقد تم تقديم تقنية الذهب المطروق، وهي تقنية تشطيب وتزيين، لأول مرة بالتعاون مع كارولينا بوتشي في العام 2016 الذي شهد الاحتفال بالذكرى الأربعين لساعة رويال أوك الأنثوية. لقد أعادت مُصممة المجوهرات قراءة وتأويل هذه التقنية القديمة العريقة في إبداعاتها من المجوهرات المعاصرة، وقامت بمساعدة الحرفيين في المصنع لتطوير هذه التقنية لتكون حرفة في صناعة الساعات وقد جاءت ملاءمة جداً لهيكل ساعة رويال أوك ولسوارها. يتمُّ إنشاء فجواتٍ صغيرةٍ جدّاً على سطح الذهب بواسطة أداةٍ ذات نهاية ماسيّة، ممّا يعطي تأثيراً برّاقاً يُشابِهُ لمعانَ الأحجار الكريمة، مثل ”غبار الماس“. تَبرُزُ اللمساتُ النهائيّة متراكبةً على حواف الطوق المصقولة، ممّا يُسلّط الضوء على رموز تصميم ساعة رويال أوك وهندستها الفريدة ويُضفي جاذبيةً لا تُخطئها العين من مسافةٍ بعيدة.

المزج بين الابتكار الحاصل على براءة اختراع والبراعة والدراية العريقتين
يُطلّ الطوق بطابعه القُزَحي والهيكل المصنوع من الذهب المطروق ”فروستد جولد“ على حركة المصنع المهيكلة، كاليبر 3132، وآلية عجلة التوازن المزدوجة، وقد سُجّلَت هذه الآلية المبتكرة كبراءة اختراع، حيث تم إطلاقها في العام 2016، وتؤدي دوراً رائعاً في تحسين دقة الساعة واستقرارها. من خلال دمج عجلتي توازن ونابضين رقاصين مُجمّعين على نفس المحور، يتأرجح هذا النظام بتزامنٍ مثالي. ومن الممكن مشاهدة هذه الآلية من خلال الوجهين، الأمامي والخلفي، لهيكل الساعة، وكأنها نظرةٌ نادرة على قلب الساعة النابض.
بالإضافة إلى ما سبق، تكشف الجسور المفتوحة (المُخرّمة) عن جزء من منظومة عجلات نقل الطاقة على جانبي الميناء والغطاء الخلفي لهيكل الساعة. تُعتَبَرُ أعمال التخريم والهيكلة من اختصاصات أوديمار بيغه منذ ثلاثينيات القرن الماضي، وهي فنّ بحد ذاتها – فنّ التوازن بين الجماليات والوظيفة. يقوم الخبراء المُدرَّبون تدريباً عالياً بإبداع حركة الساعة وتشكيلها من خلال البدء بالتصميم النهائي والعمل بالعودة خلفاً. إن قَطْعَ القليل جداً، ولكن في المكان الخطأ، سيبدو الخطأ ظاهراً بسهولة. وبنفس الوقت فإن قطعَ الكثير سيعرض وظيفية الحركة للخطر. وبالتالي، فإن حلّ هذه المعضلة يتطلب إتقاناً عالياً لصناعة الساعات ومعرفةً عميقةً بالمواد وتقنيات التشطيب.

مزيجٌ نابضٌ بالحياة يسجل ظهوره الأول في الساعة ذات القطر 41 مم
إنّها المرة الأولى التي تعرض فيها ساعة ”رويال أوك فروستد جولد دوبل بالانس ويل أوبن وورك“، بقطر 41 مم، طوقاً بألوان قوس قُزَح، كما تُسجّل طرازات الذهب المطروق ”فروستد جولد“ بالذهب الأصفر والذهب الوردي ظهورها الأول في هذه المجموعة.
بتناغمٍ مع جماليات المعروض الحالي من هذه الساعة، بقطر 41 مم، يتباين الهيكل والسوار الجديدان المصنوعان من الذهب المطروق ”فروستد جولد“ إما الوردي أو الأصفر، مع جسور الحركة المفتوحة المطلية باللون الرمادي الاردوازي بتقنية NAC، ويتعزز هذا التباين بحضور الطوق الداخلي للميناء، بلونه الأسود. لقد تم إبراز التصميم ثنائي اللون حيث تتخذ عجلة التوازن المزدوجة عند موقع الساعة الثامنة درجات لونية من الذهب الأصفر أو الذهب الوردي أو الروديوم لتحاكي لون هيكل الساعة. وبالمثل، فإن علامات الساعات وعقارب رويال أوك المُضيئة مصنوعة من الذهب الأصفر أو الوردي أو الأبيض.

مجموعة 37 مم، توَّسعُ نطاقَ عَرضِها
أصدر المصنع ساعتين جديدتين من ”رويال أوك فروستد جولد دوبل بالانس ويل أوبن وورك“ بقطر 37 مم، للمعاصم الأصغر، الأولى بالذهب الوردي عيار 18 قيراط، والثانية بالذهب الأصفر، في تكملةٍ للساعة المصنوعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط التي أطلِقَت في العام 2019. عرضَت كلتا الساعتين حركةً مفتوحةً متناغمة، إما بلون الذهب الوردي أو بلون الذهب الأصفر، مع تباينٍ رائع حاد مع خزان الطاقة المُخرّم ذي اللون الأسود الذي يتوضع عند موقع الساعة الواحدة ويكشف عن النابض الرئيسي، مصدر طاقة الساعة.
وبنفس الدرجة اللونية للحركة والهيكل، تمتزج علامات الساعات وعقارب رويال أوك اللامعة المصنوعة من الذهب الوردي أو الأصفر لتُظهِرَ البراعة الفنية التي تتمتع بها الحركة – كاليبر 3132.

***

ستكون الساعة الجديدة ”رويال أوك فروستد جولد دوبل بالانس ويل“، بقياسي 37 و41 مم، متوفرة حصرياً في بوتيكات أوديمار بيغه، وذلك اعتباراً من أكتوبر 2021.

نحو الأعلى